أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1007
العمدة في صناعة الشعر ونقده
[ البسيط ] فعم مقيّدها ضخم مقلّدها لأن النجائب دقيقات المذابح . - نبّه « 1 » أبو الفضل بن العميد على البحتري في بيت كسره ، وهو قوله « 2 » : [ الخفيف ] ولما ذا تتبّع النّفس شيئا * جعل اللّه الفردوس منه جزاء « 3 » وقال : تنشده : جعل اللّه الخلد منه جزاء ليستقيم « 4 » ، حكى ذلك الصاحب بن عباد . - وأنشد « 5 » له أيضا « 6 » : [ الطويل ] أبا غالب بالجود يذكر واجبي * إذا ما غبىّ الباخلين نسيه « 7 » وزعم أنه لحن . - ولست أرى / به بأسا ، هذا الشاعر أسكن الياء لما يقتضيه بناء القافية ، وإذا « 8 » أسكن الياء وما قبلها مكسور لم تكن الهاء إلا مكسورة اتباعا لما قبلها ،
--> ( 1 ) هذا الرأي لابن العميد موجود في الكشف عن مساوئ المتنبي ( ضمن كتاب الإبانة عن سرقات المتنبي ) 227 ويمكنك أن ترى هذا الرأي أيضا للآمدى في الموازنة 1 / 408 ، وعبث الوليد 27 ( 2 ) ديوان البحتري 1 / 40 ( 3 ) في ع : « جعل اللّه الفردوس فيه . . . » ، وفي الديوان والمصادر السابقة : « . . . منه بواء » . وبواء : سواء . ( 4 ) لأنه لو بقي على حالته قبل الإصلاح لكان فيه زيادة سبب في [ مستفعلن ] وهو يمثل الهاء من لفظ الجلالة ، واللام من الفردوس ، وبالإصلاح يستقيم الوزن . انظر الكشف عن مساوئ المتنبي والموازنة وعبث الوليد . ( 5 ) هذا الإنشاد تجده في الكشف عن مساوئ المتنبي 227 ( 6 ) ديوان البحتري 4 / 2399 ( 7 ) في الديوان : « أبو غالب . . . » ، وفي ف : « تذكر . . . » ، وفي ص وف والمطبوعتين والمغربيتين : « إذا ما غنى . . . » ، وما في ع يوافق الديوان . ( 8 ) في المطبوعتين : « فإذا . . . » .